تحذير أمريكي شديد اللهجة من تداعيات التصعيد العسكري بين أديس أبابا وأسمرا
متابعات _ أوراد نيوز

أطلقت الخارجية الأمريكية تحذيرات عاجلة دعت فيها كل من أديس أبابا وأسمرا إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وسط تصاعد حدة التوترات بين الجارين، مشددة على أن منطقة القرن الأفريقي بأسرها تقف على كف عفريت ولا تحتمل أية تداعيات كارثية جديدة تتمثل في اندلاع نزاع مسلح أو تفاقم الأزمات الإنسانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي برمته، فضلاً عما يمثله ذلك من تهديد مباشر للشراكة الاستراتيجية والمصالح المشتركة التي تربط واشنطن بكلا الطرفين.
وطالب البيان الرسمي الأمريكي كلا الحكومتين بالالتزام التام باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والعودة الفورية إلى طاولات المفاوضات والحوار السياسي المشترك استناداً إلى بنود اتفاق السلام المبرم في عام ألفين وثمانية عشر، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الأوحد لبلوغ الأمن المستدام ودعم مسارات النمو والازدهار الاقتصادي.
وتأتي هذه التطورات على وقع تصعيد ميداني وسياسي خطير تمثل في تجدد المعارك وضبط الأمور في الأقاليم الإثيوبية واستيلاء قوات تيغراي على مطارات استراتيجية وسط تقويض ملامح اتفاق السلام لعام ألفين واثنين وعشرين الذي أنهى حرباً طاحنة حصدت أرواح مئات الآلاف، تزامناً مع إعلان وزارة الخارجية الإثيوبية عن إغلاق سفارتها رسمياً في العاصمة الإريترية أسمرا احتجاجاً على ما وصفته بالسياسات العدائية والتصعيدية المستمرة، وإقدامها على طرد عشرة دبلوماسيين إريتريين من أديس أبابا واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم لتورطهم في أعمال تمس الأمن القومي وتخالف القوانين الدبلوماسية الدولية.










