
متابعات _ اوراد نيوز
اشتهر عدد من مدربي كرة القدم بمضغ العلكة أثناء المباريات، ما لفت أنظار المشجعين ودفع باحثين لدراسة هذه العادة. ونقل موقع “إكشي شيلار” التركي عن دراسة يابانية أن مضغ العلكة لمدة 20 دقيقة يعزز الأداء الذهني، حيث أظهرت تجربة على مجموعتين أن المضغين تفوقوا بنسبة 24% في الذاكرة قصيرة الأمد و38% في الذاكرة طويلة الأمد مقارنة بغيرهم.
وأوضح الباحثون أن المضغ يحفز الأعصاب عبر ضغط جذور الأسنان، مما يرفع مستوى السكر في الدم قليلاً، ينشط مستقبلات الإنسولين، ويزيد إمداد الدماغ بالغلوكوز، ما يعزز الطاقة والانتباه. وهذا يفسر لجوء المدربين إليها لتحسين التفكير وسط ضغط المباريات.
فوائد وأضرار
رغم فوائدها، قد يسبب المضغ المفرط الإسهال بسبب كحوليات السكر في العلكة الخالية من السكر، بينما تؤدي العلكة المحلاة بالسكر إلى تسوس الأسنان والسمنة. كما يرتبط المضغ الزائد باضطراب الفك الصدغي والصداع لدى البعض. أما بلع العلكة، فلا يسبب ضررًا كبيرًا وفق “مايو كلينيك”، إذ تخرج مع البراز دون هضم، لكن كميات كبيرة مع الإمساك قد تسبب انسدادًا نادرًا لدى الأطفال.
أي علكة تختار؟
ينصح الخبراء بالعلكة الخالية من السكر المحلاة بالزيليتول، مع تجنبها لمرضى القولون العصبي الذين يُفضل لهم محليات منخفضة السعرات كالستيفيا، لتجنب مشاكل الهضم.
دراسة أمريكية .. العلكة تسرب هذا السُم إلى جسمك
كشفت دراسة أمريكية حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA) عن مفاجأة مقلقة تتعلق بمضغ العلكة، حيث تبين أنها تطلق مئات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة مباشرة إلى الفم. وأظهرت التجارب، التي قادتها طالبة الدكتوراه ليزا لوي بتحليل لعابها بعد مضغ سبعة أنواع من العلكة، أن كل غرام يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، وبعض العلامات تصل إلى أكثر من 600 قطعة.
وأوضح الباحثون أن العلكة تحتوي على بوليمرات صناعية مشتقة من البترول لإكسابها قوامها المطاطي، لكن ملصقاتها تخفي ذلك تحت عبارة “تعتمد على الصمغ”. ومع اكتشاف هذه الجزيئات في الرئتين، الكلى، الدم، والدماغ، حذر العلماء من مخاطر صحية محتملة طويلة الأمد، رغم غياب أدلة نهائية.
حقائق مثيرة
تشير الدراسة إلى أن من يمضغ 180 قطعة علكة سنويًا قد يبتلع نحو 30 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة، مع تركز الإطلاق في أول 8 دقائق من المضغ. وحتى العلكة “الطبيعية” لم تسلم من هذه الجزيئات. ودعا الباحثون الشركات للكشف عن المكونات الحقيقية بدلاً من العبارات المبهمة، لتوعية المستهلكين بما يدخل أجسادهم.