شهدت مدينة ربك، عاصمة ولاية النيل الأبيض، هجوماً جوياً نفذته طائرات مسيّرة حربية استهدفت محطة أم دباكر للكهرباء في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، وسط تصدي وحدات الجيش السوداني لهذه التهديدات، بينما لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد وقوع خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة، بالتزامن مع رصد طائرات مسيّرة أخرى تحلق في أجواء منطقة المزموم بولاية سنار متجهة نحو الشمال.
وتندرج هذه التطورات الميدانية ضمن تصعيد واسع النطاق تستهدف فيه هجمات المسيّرات البنية التحتية الحيوية ومرافق الطاقة والوقود في عدة ولايات سودانية؛ حيث تعرضت مؤخراً محطة كهرباء ومستودع وقود في مدينة المناقل بولاية الجزيرة، ومحطة لضخ المشتقات النفطية في محلية هيا بولاية البحر الأحمر، بالإضافة إلى محيط سد مروي ومحطة الغزالي التحويلية في الولاية الشمالية لعمليات عدائية مشابهة.
وفي السياق ذاته، أسفر قصف جوي استهدف مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان يوم الأربعاء عن إصابة ثمانية أشخاص بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن إلحاق دمار واسع بمحطة الكهرباء ومحطة النيل للبترول في المدينة. وأدت هذه السلسلة المتكررة من الهجمات الموجهة ضد قطاع الكهرباء والمنشآت الحيوية إلى انقطاع التيار الكهربائي في قطاعات واسعة، مما فاقم الأزمات الإنسانية وأثار مخاوف جادة حيال تعطل خطوط إمداد المياه والخدمات الصحية والأساسية المرتبطة بحياة المواطنين.











