في أول تعليق علني له وسط عاصفة من الجدل اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، وفى لقاء اجراه معه الصخفى عادل سيد احمد خرج الشيخ الزين محمد أحمد عن صمته ليفند الاتهامات والمزاعم التي استهدفته مؤخراً، معلناً اتخاذه خطوات قانونية حاسمة لملاحقة الجهات والأفراد الذين يقفون وراء تلك الحملات التي وصفها بالأكاذيب والافتراءات البحتة.
فلسفة الصمت والاحتماء بالصبر التاريخي
وفي إجابته عن أسباب التزامه الصمت طوال الفترة الماضية، أوضح الشيخ الزين أن عدم رده الفوري على كل ما يُثار لا يعني بحال من الأحوال صحة تلك الأقاويل. واستشهد في هذا السياق بمقولة بليغة تعكس تعففه عن الدخول في مهاترات جانبية: «إذا كل كلب عوى ألقمته حجرًا.. لأصبح الصخر مثقالًا بدينار».
وأضاف مستحضرًا العِبر التاريخية والدينية أن حجم الابتلاءات والاتهامات التي طالته لا تقاس بشيء أمام ما تعرضت له شخصيات مقدسة وتاريخية جليلة، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه بأي حال أفضل من السيدة عائشة رضي الله عنها، ولا أفضل من النبي يوسف عليه السلام، في إشارة ضمنية إلى طبيعة الافتراءات التي تواجه الشخصيات العامة والدعاة.
الطمأنينة النفسية والاكتفاء بالشهادات الجماهيرية
وعن اعتماده في الرد على شهادات المدافعين عنه وتناسي الآراء المخالفة، أكد الشيخ الزين أن هذه المواقف كشفت بوضوح عن حجم المحبة الصادقة التي يلمسها من محبيه ومريديه. واعتبر أن شهادات الحق التي تقدم بها كثيرون تطوعًا تكفيه تمامًا للتدليل على مكانته، مصرحًا بأنه يعيش حالة من التوحد والرضا والتصالح التام مع ربه ومع نفسه، وهو ما يمنحه السكينة المطلقة والقدرة على مواجهة العاصفة بثبات تام.
**إجراءات قانونية مرتقبة ولقاء مصور قادم**
وعلى الصعيد الميداني والقانوني، شدد الشيخ الزين على أن مسار التقاضي بات الخيار الحتمي لمواجهة الأطراف المسؤولة عن ترويج تلك المزاعم. وفي ختام حديثه، أبدى موافقته المبدئية على الظهور في لقاء مصور شامل ومفصل لتسليط الضوء على كافة خبايا القضية وتوضيح الحقائق للرأي العام بالأدلة.
غير أنه طلب أرجحة الموعد وتأجيل اللقاء بضعة أيام بسبب انشغاله الحالي بالترتيبات اللوجستية الخاصة بسفر أبنائه إلى ماليزيا، مؤكدًا أنه سيكون متفرغًا وجاهزًا تمامًا للإجابة عن كافة التساؤلات الإعلامية فور اتمام سفرهم واستقرار الأوضاع.











