
تخيم حالة من الغموض على مصير الصحفية عائشة الماجدي إثر تأكيدات أسرتها بتوقيفها من قبل الجهات الأمنية منذ السبت الماضي دون الإعلان عن الدوافع أو الأسباب القانونية الكامنة خلف الإجراء.
وفي أعقاب إعلان نبأ التوقيف، وجّهت أسرة الماجدي مناشدة عاجلة للجهات المختصة بغية الإفصاح الفوري عن مكان احتجازها وتوضيح الملابسات المرتبطة بالواقعة، بالتزامن مع إطلاق دعوات أوسع نطاقاً لوسط الصحفيين والمنظمات الحقوقية للتضامن ومساندة ضمان سلامتها الشخصية والقانونية.
وجاء هذا التطور الميداني متزامناً مع نشر الماجدي لتدوينة عبر حسابها الشخصي انتقدت خلالها بشدة السياسات الاقتصادية الراهنة، محذرة من تداعيات معيشية بالغة القسوة قد تفضي إلى تفجر الأوضاع، ومؤكدة أن تدهور الحالة الاقتصادية بلغ مستويات حرجة تستوجب معالجات عاجلة.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر أي إفادات رسمية أو بيانات توضيحية من المؤسسات الحكومية أو الجهات الأمنية ذات الصلة تؤكد الواقعة أو تنفيها، مما يضاعف من مخاوف الأسرة والوسط الصحفي حيال سلامتها.











