صَبَاح النّصْر .. صَبَاح السُودان الجَمِيل بِكُل مَعَانِيه.. صَبَاح العِتْقِ والبَرَكَات
متابعات _ اوراد نيوز

متابعات _ اوراد نيوز
في هذا الصَبَاح المبارك، صَبَاح السابع والعشرين من رمضان، تتنزل السكينة على القلوب، وتُضاء الأرواح بنور الإيمان، ونفحات العشر الأواخر تلامس الأرواح التواقة إلى الرحمة والمغفرة والنجاة من النار.
هو صَبَاح مختلف، يحمل في طياته ما هو أعظم من مجرد شروق شمس، إنه صَبَاح الأمل، صَبَاح الرجاء، صَبَاح الدعاء الصادق الذي يخرُج من قلوب متعبة لكنها لا تزال تُؤمن أن الفرج قريب.
وفي هذا اليوم العظيم، نربط الروح بالوطن، ونتأمل الخرطوم — قلب السودان النابض — ونفرح بالتحرير، وبسط الامن والامان ونسعد بعودة عاصمتنا إلى حضن الوطن حرة من دنس مليشيا الدعم السريع .
صَبَاح ٢٧ رمضان هذا العام، ليس كغيره، ففيه يتجدد الأمل بانتصار السودان، بتحريره من كل ألم واحتلال وأزمة يسطر فين جيشنا ملحمة الكرامة والعزة . تشرق شمس هذا اليوم على دعوات الأمهات، على صبر الرجال، على دموع المنكوبين، وعلى آمال أمة لا تنكسر، مهما ادلهمّت الخطوب.
يا صَبَاح الخرطوم الحرة، يا نسمات النصر التي تعبق من جنبات الوطن، يا نوراً يبدد ظلام الحصار والشتات… ما أجملك حين تقترن بليالٍ هي خير من ألف شهر!
إنها العشر الأواخر من رمضان، حيث تفتح أبواب السماء، وتُرفع الدعوات، وتُغفر الذنوب، وتُكتب الأقدار. فكيف لا نغتنمها بدعاء نصر؟ كيف لا نرجو فيها عزّ السودان وكرامة شعبه؟
في هذا اليوم، نكتب التاريخ بأملنا، ونرسم ملامح الغد بإيماننا، ونؤمن أن الله لا يُخلف وعده، وأن بعد العسر يسراً، وبعد الليل فجراً، وبعد الأسر حرية.
اللهم في هذه الساعات المباركة، اجعل صباح ٢٧ رمضان صباح نصر للسودان، وصباح أمنٍ لأهله، وصباح رحمة لكل من ضاق قلبه أو تهجّر أو فقدعزيز لديه
اللهم اجعل الخرطوم محررة، عزيزة، مطمئنة، واملأ دارفور الحبيبة وكل ربوع السودان بالأمن والعدل والسلام.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، وارضَ عنا، وانصرنا، وحرر أوطاننا، واكتب لنا ولوطننا هذا الفجر المنتظر.
د. رجاء محمد صالح







