إثر الصفقات العسكرية بين موسكو وأديس أبابا ..أردول يحث السودان على تقييم الشراكات الخارجية
متابعات _ أوراد نيوز
أعرب مبارك أردول، نائب رئيس الكتلة الديمقراطية في السودان، عن استياء بالغ حيال الازدواجية التي تحكم التحركات الدبلوماسية والسياسية لموسكو تجاه الخرطوم، مؤكداً أن الجانب الروسي فضل تغليب حساباته الاستراتيجية الإقليمية الضيقة متجاهلاً عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي كانت تعول عليها الدولة السودانية.
وأوضح أردول من خلال منصاته الرسمية أن الوعود الروسية لم ترتقِ أبداً إلى مستوى الفعل الميداني، مستدلاً على ذلك بغياب الدعم العسكري واللوجستي المماثل لما تحظى به جهات أخرى منافسة للسودان في المنطقة، والتي نالت أسلحة نوعية ومنظومات دفاع جوي بالغة التقدم.
وفي هذا السياق، طالب المسؤول السوداني بضرورة إحداث انعطافة جذرية وموضوعية في مجمل السياسات الخارجية للبلاد لتستند حصراً على مبدأ المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، متجاوزة مرحلة الركون إلى الخطابات الدبلوماسية الفضفاضة والعهود السياسية غير المنجزة، ومشدداً على أن معيار الحكم على أي شراكة دولية يجب أن يكون مبنياً على مدى إسهامها الفعلي والعملي في صون سيادة السودان وحماية أمنه القومي.
وتأتي هذه المواقف النقدية المباشرة في أعقاب تداول تقارير استخباراتية وإعلامية تفيد باتفاق موسكو وأديس أبابا على صفقة تسليح ضخمة تتضمن اثنتي عشرة طائرة مقاتلة متطورة من طراز سوخوي-35 وثلاث منظومات متطورة للدفاع الجوي من طراز إس-400، وهو ما اعتبره أردول مفارقة صارخة بالنظر إلى الرفض أو التباطؤ الذي قوبلت به طلبات الخرطوم المتكررة للحصول على تسليح ومعدات تضاهيها في الكفاءة والقدرة.











