العثور على الفتاة السودانية ولاء بكري بعد ستة أيام من التيه والبحث المضني
متابعات _ أوراد نيوز

أسدلت الستار على أيام من القلق والترقب بعثور الأسرة على الفتاة السودانية ولاء بكري محمد النعيم البالغة من العمر ستة عشر عاماً، والتي كانت قد اختفت في ظروف غامضة طوال ستة أيام كاملة عقب خروجها من منزل ذويها الكائن في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة متوجهة لشراء دواء.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مغادرة الفتاة منزلها الواقع بشارع اللبيني مرتدية عباءة رمادية ونظارة ودون أن تحمل هاتفاً جوالاً، حيث ضلت طريق العودة بعد تعذر حصولها على الدواء المطلوب من الصيدلية القريبة، لتواصل السير حتى بلغت مدينة طنطا الواقعة بمحافظة الغربية على مسافة تقدر بنحو مئة كيلومتر.
وخلال فترة غيابها، حظيت القضية بتفاعل شعبي واسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أسفر عن انتشار مكثف لصورها ومناشدات البحث عنها، وهو ما مكن أسرة مصرية تقطن في طنطا من التعرف عليها بعد توفير الرعاية التامة لها والتواصل المباشر مع والدها.
وتکللت الجهود الشعبية والمجتمعية بالنجاح لتلتقي الفتاة بوالدها ويبدءان رحلة العودة معاً إلى القاهرة، معلنة بذلك نهاية كابوس الاختفاء والبحث المتواصل الذي استمر طوال الأسبوع.
وتثير هذه الرواية تساؤلات جدية حول مدى منطقيتها وقبولها العقلي، إذ يبدو من غير المقبول تماماً أن تتوجه فتاة لمشوار قصير لشراء دواء من صيدلية قريبة بمنطقة فيصل لتفقد بوصلة العودة تماماً وتقطع مسافة نحو مئة كيلومتر سيرا على الأقدام حتى تصل إلى مدينة طنطا بمحافظة الغربية وتستمر في التيه لستة أيام كاملة دون أن تتمكن من الاستعانة بأحد أو العودة أدراجها، وهو سيناريو يفتقر إلى أبسط قواعد التفسير المنطقي للأحداث.











