
متابعات _ اوراد نيوز
شهدت قرى الجموعية جنوبي أم درمان مأساة إنسانية مروعة، حيث أفاد الناطق الرسمي باسم المنطقة، سيف الدين أحمد الشريف، بمقتل وإصابة أكثر من 100 شخص جراء هجمات متواصلة شنتها قوات الدعم السريع منذ هروبها من الخرطوم في 27 مارس 2025.
وأوضح الشريف أن القوات استخدمت مدافع ثقيلة ومضادات طيران لاستهداف المدنيين في مناطق مثل العيساوية، حيث قتل 12 شخصاً وأصيب العشرات في الأول من أبريل 2025 وحده.
ووصف الشريف لـ”الترا سودان” الهجمات بـ”الوحشية”، مشيراً إلى أنها أدت إلى تهجير قرى بأكملها، مثل إيد الحد، المقداب، ووادي السدير، مع ارتكاب انتهاكات شملت القتل والترهيب ونهب الممتلكات. وأكد أن الشباب المحليين يقاومون لحماية أهلهم وممتلكاتهم في ظل غياب الدعم الخارجي، رغم المناشدات المتكررة التي لم تجد استجابة.
ويعاني المهجرون من الجوع والمرض، مع نقص حاد في الغذاء والدواء، مما دفع الشريف لمطالبة المنظمات المحلية والدولية بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات.
فيما يواجه سكان المنطقة تهديدات مستمرة من قوات الدعم السريع، التي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم واسعة تشمل الاعتقال القسري، نهب المنازل، وتدمير البنية التحتية.
من جهتهم، ناشد الأهالي الجيش السوداني بالتدخل العاجل لحمايتهم، بينما أعلن قائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، عن عزمه ملاحقة تلك القوات في الريف الجنوبي، بعد سيطرة الجيش على خزان جبل أولياء في 28 مارس 2025، بانتظار أوامر القيادة لتحرير القرى المتضررة.