بسبب تفاقم الأزمة المعيشية .. الهندي يفتح النار على الحكومة السودانية ويدعو لتغيير جذري في قيادة الوزراء
متابعات _ أوراد نيوز
وجه الصحفي الهندي عز الدين انتقادات حادة لإدارة الجهاز التنفيذي في السودان للأوضاع المعيشية والاقتصادية، معتبراً في تسجيل مصور رصده من شارع النيل بمدينة أم درمان أن الانهيار المالي بلغ مستويات غير مسبوقة تستدعي تدخلاً فورياً وإجراءات جذرية.
ولفت إلى القفزات الكبيرة التي سجلتها أسعار العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية متخطية حاجز عشرة آلاف جنيه للدولار الواحد، فضلاً عن تجاوز الجنيه المصري لأكثر من مائة وثمانين جنيهاً، مسجلاً بذلك صعوداً مفاجئاً بمقدار ألف وخمسمائة جنيه خلال أربع وعشرين ساعة فقط، وهو ما يعكس، بحسب تقييمه، عمق الأزمة النقدية وضعف منظومة الرقابة المالية.
وتطرق الصحفي إلى المعاناة اليومية التي تواجه المواطنين، مؤكداً رصده لصفوف طويلة أمام المخابز في أحياء الثورة بأم درمان، إلى جانب تنقل أصحاب المركبات بين المحطات بحثاً عن الوقود الشحيح رغم تكلفته المرتفعة.
وسلط الضوء على تراجع القيمة الشرائية للعملة من خلال مقارنة سعر رغيف الخبز، مبدياً استيائه من انخفاض حصة المواطن لتقتصر على رغيفين بمقابل ألف جنيه بعد أن كانت توفر عشرة أرغفة في السابق، فضلاً عن استمرار تعطل عدد كبير من المخابز رغم وعود دخول المطاحن الوطنية إلى دائرة الإنتاج.
وفي رسالة وجهها إلى الفريق إبراهيم جابر، أكد عز الدين أن الوعود السابقة بتحسن الإمدادات وقطاع الخدمات لم تترجم على أرض الواقع، مشدداً على أن الواقع المعيشي تجاوز الخطوط الحمراء وبات يهدد الاستقرار العام.
واتهم مجلس السيادة ورئيس الوزراء كامل إدريس بالقصور وضعف الاستجابة لمتطلبات الشارع، مشيراً إلى أن المعطيات الحالية في أي نظام حكم مسؤول كانت ستدفع الحكومة إلى تقديم استقالتها فوراً.
واختتم بالتأكيد على حتمية الشروع في إصلاحات هيكلية عاجلة، داعياً إلى ضرورة إحداث تغيير جذري في رأس الهرم التنفيذي وتكليف شخصية أكثر كفاءة وقدرة على إدارة الأزمة في حال استمرار عجز رئيس الوزراء الحالي عن معالجة التدهور المتسارع.











