اخبار

​السافنا يفجر مفاجأة بشأن ارتباطه الاستخباري بالقوات المسلحة طوال فترة الحرب ويشبه دوره برأفت الهجان

متابعات _ أوراد نيوز

في تطور لافت للمشهد العسكري والسياسي السوداني، كشف العميد علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا”، عن تفاصيل دوره الاستخباري والعملياتي لصالح القوات المسلحة السودانية طوال فترة تواجده داخل صفوف قوات الدعم السريع منذ انلاع الحرب وحتى إعلانه الرسمي عن الانشقاق والوصول إلى الخرطوم.

 

وأفاد بأنه تعرض للاحتجاز فور مغادرته سجن كوبر إثر تفجر الأوضاع العسكرية بالقرب من منطقة كرين بحري عبر نقاط ارتكاز تابعة للمليشيا التي قامت بالتعرف عليه، مما وضعه أمام خيار الانضمام الاضطراري للبقاء على قيد الحياة، مؤكداً أن قنوات التواصل مع المؤسسة العسكرية ظلت مفتوحة ولم تنقطع نهائياً.

 

وأشار إلى نجاحه في تنفيذ عمليات نوعية شملت استدراج وسحب وحدات تابعة للمليشيا نحو مدينة بارا لتتمكن القوات المسلحة من القضاء عليها، إضافة إلى تأمينه إدخال ألف ومائة وثلاثة وعشرين مدفعاً لصالح الجيش، مقدماً تشبيهاً لدوره الاستخباري بشخصية رأفت الهجان التاريخية.

 

وفي سياق متصل، نفى السافنا بصورة قطعية تورطه في أي انتهاكات ميدانية، متحدياً الأطراف كافة بالقول إنه أطهر من الدعم السريع لعدم مشاركته في ضرب المتظاهرين أو فض الاعتصامات أو اقتحام المنازل، كاشفاً عن تعرضه لسبع وأربعين إصابة ونجاته من عدة محاولات اغتيال استهدفته.

 

وشدد على أهمية إنجاز الترتيبات الأمنية الخاصة بالقوات المساندة بهدف تأسيس جيش وطني مهني واحد، متهماً أطرافاً إقليمية ودولية بالتخطيط المسبق للحرب عبر اجتماعات دبلوماسية عقدت مع قيادة الدعم السريع، ومختتماً بالتأكيد على أن سكان إقليم دارفور يرفضون التمرد بشكل قاطع وينتظرون بفارغ الصبر بسط سيطرة الجيش على كامل الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى