اقتصاد

​قفزة مسائية .. أسعار التحويلات المصرفية والعملات الأجنبية في ختام تعاملات الثلاثاء

متابعات _ أوراد نيوز

شهدت تعاملات سوق العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني مساء اليوم الثلاثاء موجة صعود ملحوظة، اتسمت باتساع الفوارق السعرية بين المتعاملين وزيادة حدة التقلبات وسط تفاوت واضح في وتيرة التسعير بين عمليات الشراء والبيع.

 

وأظهرت المتابعات الميدانية تسارع متوسط سعر صرف الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى 9 300 جنيه للشراء مقارنة بـ9.150 جنيهاً في اليوم السابق، مسجلاً نسبة صعود بلغت نحو 1.64 في المئة.

 

وفي المقابل، قفز متوسط سعر البيع إلى 9 479.36 جنيهاً بزيادة تقارب 3.04 في المئة، وهو ما أسفر عن ارتفاع سعر البيع بواقع 279.36 جنيه خلال جلسة واحدة، متجاوزاً الزيادة المسجلة في جانب الشراء والتي بلغت 150 جنيهاً.

 

على الصعيد ذاته، امتد الاتجاه الصعودي ليشمل الريال السعودي، حيث بلغ متوسط سعر الشراء 2.479.34 جنيهاً مقابل 2.423.11 جنيهاً وفقاً لآخر بيانات مقارنة مسجلة في الرابع عشر من أكتوبر، بارتفاع بلغت نسبته نحو 2.32 في المئة.

 

كما صعد متوسط سعر البيع للريال إلى 2.527.16 جنيهاً مقارنة بـ2.476.37 جنيهاً بزيادة قدرها نحو 2.05 في المئة، ليؤكد بذلك عودة المؤشرات إلى المسار الصاعد بعد التراجع الطفيف الذي ظهر في بداية الأسبوع.

 

وفيما يتعلق بأسعار التحويل المرتبطة بالجنيه المصري صباح الثلاثاء، سجلت المعاملات عبر تطبيقي «بنكك» و«فودافون كاش» مستويات بلغت 176.1 جنيهاً سودانياً لكل جنيه مصري للمبالغ التي تتجاوز عشرة آلاف جنيه مصري، بينما استقرت عند 176.2 جنيهاً للمبالغ الأقل.

 

وبلغ السعر عبر التحويل المصرفي وتطبيق «إنستا باي» 176.5 جنيهاً، في حين أُضيفت جنيهان إلى السعر الأساسي عند إجراء التحويلات عبر قنوات «فوري» و«أمان».

 

وبمقارنة هذه المستويات ببيانات منتصف الشهر الجاري، ارتفعت معدلات التحويل عبر «بنكك» و«فودافون كاش» والتحويل المصرفي بنحو 2.9 في المئة، مع التأكيد على أن هذه المعدلات تظل محكومة بطبيعة القناة المستخدمة وحجم المبلغ المحول ولا تشكل بالضرورة السعر المعتمد في كافة التعاملات.

 

تختتم السوق تداولات اليوم على وقع ارتفاعات جديدة تشمل العملات الرئيسة وتكلفة التحويل الخارجي، وتظل الفجوة القائمة بين الأسعار المتوسطة والعروض المرتفعة مؤشراً على حالة التذبذب المستمرة التي تتطلب الحذر في قراءة اتجاهات السوق الموازي وتجنب اعتبار التسعيرات الاستثنائية مقياساً عاماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى