أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية عن تجاوز الأزمات السابقة وتحسن أداء الشبكة العامة للكهرباء عقب سلسلة من الأعطال المؤثرة، في حين يتواصل العمل الميداني لإصلاح الأضرار الجسيمة التي خلفتها هجمات الطائرات المسيّرة على البنية التحتية للقطاع.
وأوضح وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، خلال اجتماع مع والي سنار، أن ولاية سنار تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضرراً جراء الاستهداف المباشر للمحطات بالمسيرات، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تركز على تصنيع محولات القدرة الخاصة بالمحطات التحويلية في مراحل متقدمة تمهيداً لوصولها قريباً، نظراً لما تستغرقه هذه المعدات الحساسة من فترات زمنية طويلة في التصنيع.
وفي سياق تأمين الاحتياجات الزراعية للموسمين الشتوي والصيفي، كشفت الوزارة عن مساعٍ حثيثة لتوفير بدائل طاقة داعمة، مطالبة حكومة ولاية سنار برفع المشروعات المقترحة المعتمدة على الطاقة الشمسية لتنسيقها قانونياً واجتياز الضمانات الرسمية.
ومن جانبه، عرض والي سنار حزمة الاحتياجات الملحة للولاية والمتمثلة في توفير محول محطة سنجة وصيانة قرابة مئة محول توزيع وإعادة تأهيل مستودعات الوقود.
يأتي هذا في وقتٍ تواصل فيه الحكومة جهودها الاستراتيجية للارتقاء بالقدرة الإنتاجية لتجاوز عجز الشبكة العامة الذي يلامس أحياناً نسبة أربعين بالمائة، متكئةً على خطوات سابقة شملت توريد قطع غيار لصيانة سد مروي والاعتماد المستقبلي على الموارد الذاتية لتعمير القطاع الكهربائي الذي فاقمت الحرب أزماته المزمنة.











