اخبار

​إنذار مبكر: اضطرابات مناخية واسعة تجتاح 15 ولاية سودانية

متابعات _ أوراد نيوز

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية تحذيرات رسمية بشأن موجة من الاضطرابات المناخية الواسعة التي ستجتاح خمس عشرة ولاية سودانية خلال الأيام القادمة، متأثرة بتفاوت في درجات الحرارة ونشاط حركة الرياح وهطول كميات متباينة من الأمطار، مما يرفع مؤشرات الخطورة المرتبطة بتشكل السيول وتدني مستويات الرؤية الأفقية.

 

وتوضح النشرة الجوية الصادرة اليوم الإثنين الخامس من أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين، أن ملامح الحالة المطرية تبدأ بتساقط أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة مع مطلع ومنتصف الأسبوع الجاري، لتشمل النطاقات الجنوبية لولاية البحر الأحمر، إضافة إلى قطاعات متفرقة من ولايات كسلا، والقضارف، ونهر النيل، فضلاً عن الأجزاء الجنوبية الشرقية للولاية الشمالية، وولايات الخرطوم، والجزيرة، وسنار، والنيل الأبيض، والشمالية للنيل الأزرق، وشمال كردفان، ومناطق متفرقة من إقليم دارفور وتحديداً الجهات الجنوبية والوسطى والغربية منه.

 

ومع منتصف الأسبوع ونهايته، تشير الخرائط الطقسية إلى تصاعد حدة الهطول المطري ليسجل معدلات متوسطة إلى غزيرة، تتركز بصفة أساسية في جنوب النيل الأزرق، وولايات جنوب وغرب كردفان، وج جنوب دارفور، وهو ما يضع المناطق المنخفضة وبطون الأودية ومجاري السيول تحت طائلة مخاطر الغمر المائي والفيضانات المفاجئة.

 

وفي سياق متصل، حثت الجهات المختصة كافة المواطنين القاطنين في تلك المناطق على ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والاحتياط، والابتعاد التام عن مجاري المياه الجارفة والمنحدرات الطبيعية، مع الاعتماد على طرق آمنة وبديلة حال تطلب الأمر التنقل.

 

وعلى صعيد درجات الحرارة، تترقب الهيئة سيادة أجواء تتراوح بين الحارة إلى شديدة الحرارة طوال أيام الأسبوع في ولايات البحر الأحمر، والخرطوم، والجزيرة، وكسلا، على أن تمتد هذه الموجة الحارة مع نهاية الأسبوع لتطال النطاقات الجنوبية والوسطى من ولايتي الشمالية ونهر النيل.

 

ولم تقتصر التحذيرات عند حدود الأمطار والحرارة، بل امتدت لتشمل توقعات بهبوب رياح نشطة ومحملة بكميات كبيرة من الغبار والأتربة خلال منتصف ونهاية الأسبوع، لاسيما في معظم أرجاء الولاية الشمالية ونهر النيل، والجهتين الجنوبية والغربية للبحر الأحمر، والشمالية والغربية لكسلا، فضلاً عن الأجزاء الشمالية لولاية شمال دارفور، الأمر الذي يترتب عليه انخفاض ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية وتراجع جودة الهواء. وأمام هذه الظروف البيئية، وجهت الهيئة نداءً عاجلاً للمصابين بالأمراض الصدرية وحساسية الصدر والربو والتهابات الجهاز التنفسي بتجنب التعرض المباشر للأتربة، والبقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان، وإحكام إغلاق النوافذ، واستخدام الكمامات أو الأقمشة المبللة لحماية الأنف والفم، مع أهمية الاحتفاظ بالأدوية الإسعافية والعلاجية الخاصة بالتنفس قريباً وتحت اليد لمواجهة أي طارئ صحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى