أطلق القيادي في حزب المؤتمر الوطني، طارق حمزة، تحذيرات شديدة النبرة بشأن احتمالية تفجر احتجاجات مجتمعية واسعة النطاق تعرف بـثورة الجياع نتيجة استمرار الأزمة المعيشية والاقتصادية الخانقة.
ووظف حمزة، عبر منصاته الرقمية، مقولة شهيرة لأبي ذر الغفاري تعبر عن خطورة العوز وانعكاساته، مؤكداً أن طرحه هذا يأتي في سياق التحذير الاستباقي لا التحريض، ومشداً على أن تفاقم المعاناة المعيشية يهدد بالدفع بالشارع نحو منزلقات بالغة الخطورة.
وطالب السلطات الحكومية بضرورة التحرك العاجل لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين وصون كرامتهم الإنسانية قبل وصول الأوضاع إلى نقطة اللاسير.
وتتزامن هذه التطورات مع مخاض اقتصادي عسير تمر به البلاد، يتسم بتهاوي سعر صرف العملة المحلية والارتفاع الجنوني لأسعار السلع الاستهلاكية.
وفي المقابل، عقد مجلس الوزراء اجتماعاً في العاصمة الخرطوم ترأسه رئيس الوزراء كامل إدريس، جرى خلاله استعراض منظومة عاجلة من المعالجات الهادفة لتخفيف العبء المالي عن كاهل المواطنين.
وتضمن الاجتماع استعراض الترتيبات الخاصة بإعفاء المنازل من رسوم استهلاك المياه حتى نهاية العام الحالي، إضافة إلى التوجيه بالإسراع في افتتاح وتشغيل مراكز البيع المخفض في الخرطوم ومختلف الولايات لتوفير السلع بأسعار مناسبة.
كما أقر الاجتماع استراتيجية تهدف إلى دعم وزيادة الإنتاج المحلي من قمح الطعام وتعزيز توطين صناعة الصمغ العربي.











