
متابعات – أوراد نيوز
كشفت نشرة Africa Confidential عن لقاء سري جمع المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش بعدد من القيادات الإسلامية البارزة في العاصمة الإريترية أسمرة بتاريخ 20 أغسطس الجاري.
ووفقًا للتقرير، فإن اللقاء جاء ضمن تحركات يقودها تيار علي كرتي لإعادة ترتيب صفوف الحركة الإسلامية وإحياء نفوذها السياسي في السودان بعد سقوط حكم البشير.
قوش، الذي غاب عن المشهد منذ 2019، دعا خلال الاجتماع إلى تجاوز الخلافات الحزبية والتركيز على “المصالح الوطنية العليا”.
اختيار أسمرة كمكان للاجتماع أثار تساؤلات حول الدور الإريتري في استضافة اللقاءات السياسية السودانية.
هذه العودة المفاجئة لقوش أثارت قلقًا إقليميًا ودوليًا، خاصة من جانب الولايات المتحدة التي ترفض أي تسوية تعيد الإسلاميين إلى السلطة في ظل استمرار الحرب والانقسام الداخلي في السودان.