اخبار

صراع داخلي يعصف بحزب الأمة.. الدومة يواجه اتهامات بـ”الانتحال والانقلاب”

متابعات _ اوراد نيوز

متابعات _ اوراد نيوز

يشهد حزب الأمة القومي السوداني أزمة داخلية متصاعدة، ففي الوقت الذي أعلنت فيه مجموعة “مؤسسة الرئاسة” بالحزب، برئاسة الدكتور محمد عبدالله الدومة، تأييدها التام للقرار الصادر في فبراير الماضي بإنهاء تكليف فضل الله برمة ناصر وتعيين الدومة رئيسًا مكلفًا للحزب، يرفض التيار المؤيد لناصر هذا القرار بشدة، معتبرًا إياه انقلابًا ناعمًا على الشرعية.

 

 

“مؤسسة الرئاسة” تدعم الدومة وتوجهاته

عقب اجتماع عقدته في بورتسودان، أعلنت مجموعة “مؤسسة الرئاسة” دعمها الكامل للدومة وتوجهاته، بما في ذلك تأييدها لتعيين كامل إدريس رئيسًا لمجلس الوزراء، مؤكدة رفضها لأي محاولات للوصاية على قراراته التنفيذية. كما طالبت المجموعة باستكمال هياكل المرحلة الانتقالية وتثبيت النظام الفيدرالي، رافضةً ما أسمته “محاولات تشكيل حكومة موازية بدعم من الملـ يشيات المتمردة وأعوانها”.

 

 

المكتب السياسي يهاجم الدومة ويتهمه بـ”الانتحال”

في المقابل، وجه المكتب السياسي لحزب الأمة القومي انتقادات لاذعة لمحمد عبدالله الدومة، متهمًا إياه بالسعي “لانتحال” صفة القيادة وتنفيذ “انقلاب ناعم” على مؤسسات الحزب الشرعية. ويأتي هذا التصعيد بعد أن كانت “مؤسسة الرئاسة”، التي تأسست مؤقتًا لإدارة الحزب بعد وفاة زعيمه السابق الإمام الصادق المهدي، قد سحبت تكليف فضل الله برمة ناصر وعينت الدومة بدلًا منه.

 

 

شرعية القرار محط خلاف

يرفض التيار الموالي لناصر قرار سحب تكليفه، معتبرًا أن “مؤسسة الرئاسة” هي جسم استشاري لا يمتلك صلاحيات تنفيذية، وأن المؤتمر العام هو الجهة الوحيدة المخولة بعزل رئيس الحزب. وقد وصف رئيس المكتب السياسي للحزب، محمد المهدي حسن، ما حدث في بورتسودان بأنه “انقلاب ناعم” ومحاولة لإنشاء “مركز بديل خارج الأطر المؤسسية للحزب”، مؤكدًا أن القيادة الشرعية لا تُنتجها اللقاءات الجهوية، وأن تعيين أو إعفاء رئيس الحزب يتم فقط عبر المؤسسات المركزية، ما يجعل قرار تعيين الدومة يفتقر للشرعية ويهدد وحدة الحزب.

 

 

الأزمة تتفجر بتوقيع ناصر على ميثاق تشكيل حكومة موازية

تفاقمت الأزمة داخل حزب الأمة القومي بعد توقيع الرئيس المكلف السابق، فضل الله برمة ناصر، على ميثاق سياسي لتشكيل حكومة موازية بالتعاون مع قوات الدعم السريع وقوى مدنية وعسكرية وحركات مسلحة، وذلك دون الرجوع إلى مؤسسات الحزب. ورغم أن ناصر يعتبر قراره دستوريًا، إلا أن هذه الخطوة كانت الشرارة التي فجرت الانقسام الحالي داخل الحزب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى