شهدت مدينة أم دافوق الواقعة بولاية جنوب دارفور حالة من الاستنفار والتوتر الأمني إثر رصد تحلق طائرة مسيرة في أجوائها يوم السبت، مما دفع قوات الدعم السريع للتعامل مع الموقف ميدانياً وإجبارها على الانسحاب نحو الأراضي المجاورة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وفقاً لشهادات ميدانية وتأكيدات صادرة عن مصادر عسكرية.
وأوضح الشهود أن حركة الطائرة في سماء المنطقة أثارت هواجس ومخاوف السكان المحليين حيال التطورات الميدانية المتسارعة، بينما أكدت المصادر العسكرية أن الاختراق الجوي جاء عبر الحدود القادمة من جهة أفريقيا الوسطى، حيث نفذت الطائرة جولات متكررة في الأجواء السودانية قبل أن يتم رصدها والتعامل معها عسكرياً لدفعها للتراجع مغادرة المجال الجوي للمدينة. ويرتبط هذا التطور الميداني بمعطيات أمنية بالغة الأهمية تتمثل في رصد تحشدات تابعة لقوات معارضة على الجانب الآخر من الحدود في أفريقيا الوسطى، وسط ترجيحات بأنها تحضر لشن عمليات هجومية تستهدف منطقة أم دافوق المقابلة للحدود السودانية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق مواقف سابقة اتخذتها قوات الدعم السريع بالتعاون مع الإدارة الأهلية بالمحلية خلال شهر سبتمبر الماضي، تمثلت في إحباط محاولة لتنفيذ عبور من قبل تحالف معارض في أفريقيا الوسطى عبر الأراضي السودانية بغرض اتخاذها منطلقاً لتنفيذ هجمات داخل الحدود الأفريقية الوسطى.










