اخبار

السودان يجدد اتهاماته لإثيوبيا بتدريب مرتزقة للدعم السريع.. والجيش يعزز قواته في النيل الازرق

متابعات _ أوراد نيوز

تصاعدت الاتهامات السودانية لإثيوبيا بشأن إيواء وتدريب عناصر تقاتل إلى جانب قوات الدعم السريع، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق، القريب من الحدود الإثيوبية.

وقال محافظ الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، إن معسكر «فانا» في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي استقبل مجموعات كبيرة من المرتزقة، مشيرًا إلى نقلهم جوًا عبر مطار أسوسا.

وأضاف الفكي أن هذه التحركات تأتي في إطار أنشطة مستمرة لتجميع وتدريب مقاتلين داخل الأراضي الإثيوبية، مشيرًا إلى أن المنطقة تضم، وفق معلوماته، نحو أربعة معسكرات تستخدم لتدريب عناصر من الدعم السريع ومرتزقة أجانب، فضلًا عن منشآت مرتبطة بالإمداد وتشغيل الطائرات المسيّرة.

وتثير هذه الاتهامات أهمية خاصة بسبب قرب معسكر «فانا» من مدينة الكرمك، بحسب المحافظ، الذي حذر من أن استمرار استخدام الأراضي الإثيوبية لتجميع وتدريب القوات قد يهدد أمن واستقرار المناطق الحدودية.

وتتهم الحكومة السودانية أديس أبابا بصورة متكررة بالسماح بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، بينما تنفي إثيوبيا ضلوعها في دعم أي طرف من أطراف الحرب السودانية.

ودعا محافظ الكرم المجتمعين الإقليمي والدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا تجاه الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، مطالبًا بمنع استخدام أراضي دول الجوار كنقاط انطلاق للعمليات العسكرية داخل السودان.

تحركات عسكرية في النيل الأزرق

بالتزامن مع ذلك، كثف الجيش السوداني انتشاره في جبهة النيل الأزرق، ودفع بتعزيزات عسكرية من ولايات النيل الأبيض والجزيرة والقضارف وسنار، في محاولة لتعزيز مواقعه أمام تقدم قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية في مناطق بمحليتي قيسان والكرمك.

 

وفي إطار إعادة تنظيم العمليات، أنشأت قيادة الجيش مركزًا للقيادة والسيطرة في إقليم النيل الأزرق، وأسندت قيادته إلى اللواء الركن وليد عجبنا، بهدف تعزيز التنسيق بين القوات المنتشرة ميدانيًا والقيادة العامة للقوات المسلحة.

 

ووصل عجبنا، الأحد، إلى مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، لتولي الإشراف على العمليات العسكرية، وكان في استقباله قائد الفرقة الرابعة مشاة.

 

ويأتي تعيينه في وقت تتزايد فيه أهمية جبهة النيل الأزرق بالنسبة للجيش السوداني، في ظل تصاعد النشاط العسكري بالقرب من الحدود الإثيوبية، وتحول المنطقة إلى واحدة من أبرز ساحات المواجهة المرتبطة بالحرب المستمرة في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى