مقالات

إسحق أحمد فضل الله.. يكتب: شواهد ما قلناه عن مصير حميدتي

متابعات _ أوراد نيوز

مصدر مطلع:

قائد الجنجويد تلقى العلاج في إسرائيل لمدة عام بواسطة فريق طبي عسكري أمريكي.

مصدر مطلع:

بعد عام من العلاج المكثف، تم نقل قائد الجنجويد لمستشفى عسكري أمريكي في الخليج، حيث أصبح قادرًا على التحدث بالتلفون فقط.

 

مصدر مطلع:

قائد الجنجويد لم يزر دارفور منذ اندلاع الحرب وحتى الآن، وما نشاهده مجرد فيديوهات مفبركة.

 

مصدر مطلع:

تم تركيب رجل صناعية وعين صناعية، حيث أصبح قادرًا على الحركة.

 

مصدر مطلع:

ظهور قائد الجنجويد بالزي الأفريقي في زيارة لدولة أفريقية هو الظهور الحقيقي له، بينما ظهوره الأول مع الرئيس موسيفيني ورئيسَي كينيا وإثيوبيا تم بواسطة دوبلير.

 

مصدر مطلع:

الضربة التي تعرض لها قائد الجنجويد بواسطة سلاح الجو كانت قاتلة، لكن الله كتب له عمرًا جديدًا، وأضاف أن كل طاقم حراسته قُتل.

مصدر مطلع:

قائد الجنجويد الآن يعاني من مرض سرطان الكبد، وهو عاجز عن الحركة، وحاليًا متواجد في الإمارات في موقع طبي عسكري.

مصدر مطلع:

من المرجح مقتل القائد الثاني لكتائب الجنجويد، عبد الرحيم دقلو.

مصدر مطلع، دون أدنى شك:

الشخص الذي قابل جماعة حمدوك في أديس أبابا في يناير ٢٠٢٤م دوبلير من دولة الكاميرون، مشابه لقائد الجنجويد، لكنه طويل القامة.

مصدر مطلع:

الحرب ضد السودان تقودها خلية أجنبية متوزعة بين أبوظبي ونيروبي وأديس أبابا ومدينة بنغازي في ليبيا، ويشرف عليها جهاز الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية.

مصدر مطلع:

إسرائيل كانت تخطط قبل حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م لإنشاء أكبر قاعدة تحكم وسيطرة في العاصمة الخرطوم، في حال نجح الجنجويد في استلام السلطة في ذلك اليوم.

وسؤال شخصي وجهته أنا للمصدر المطلع: لماذا إسرائيل كانت تخطط لإنشاء مركز سيطرة وتحكم في السودان؟ قال إن التخطيط للحرب ضد إيران كان يتضمن وجود ملاذ آمن لدولة إسرائيل في العاصمة الخرطوم، لبعدها عن إيران.

وقال المصدر المطلع:

 

إن حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م كانت حرب إسرائيل والولايات المتحدة، وأن الإمارات مجرد كلب صيد تصدت للمهمة، ووصلت خسائرها إلى أربعة ترليونات وثمانمائة مليار حتى اللحظة.

وبسؤال المصدر المطلع عن فوائد الإمارات، قال إنها تلقت وعودًا باستلام كامل ساحل البحر الأحمر للاستثمار في الموانئ، وأيضًا موانئ دولة إريتريا، ميناء عصب وميناء مصوع، حيث كان المخطط ابتلاع دولة إريتريا وضمها إلى دولة إثيوبيا.

وأضاف المصدر المطلع:

أن السودان عمليًا انتصر في الحرب الآن، وتبقى فقط إعلان الانتصار، مع تحرير مدن دارفور الاستراتيجية: نيالا والفاشر والجنينة وزالنجي، وهي أهداف في أصبحت الآن تحت نيران قواتنا المسلحة، وسقوطها وتحريرها أصبح قريبًا جدًا.

انتهى.

عادل صديق الصاوي

كاتب ومؤرخ

هذا المقال نعيد نشره نقلًا عن قروب خيمة العرب، دون استئذان، لأن العطور لا تستأذن في الدخول إلى روحك.

 

إسحق

 

واستكمالًا للحديث، نعيد ما قلناه قبل عشرين شهرًا.

قلنا:

حميدتي أصابته طائرة في اليوم الثالث للحرب، بعد أن باعته لنا الإمارات.

باعته لنا في مقابل إطلاق شحنة من الذهب كانت تحت التهريب.

وحتى نطلق الشحنة، الإمارات تعرض عرضًا يقول:

غدًا حميدتي يتجه من مكتبه إلى مكان، ومن خلفه عربة تشويش، ومن أمامه حراسة.

قالوا… ونحن نعطل التشويش. عندها، هو لكم.

والجيش يضرب عربة حميدتي، وفي مستشفى شرق النيل يجعلون طبيبًا مختطفًا يتولى الكشف.

والطبيب يقول:

وجدت أن فخذه الأيمن مهروس… وجانبه ممزق.

قال… واشتباك يجعلهم يهربون به.

هذا ما قلناه.

وما يؤكده خبر اليوم.

بقي أن نقول إن نيالا لن يبقى فيها حجر على حجر… ومدينة حدودية سوف تهرب حيطانها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى