الصمتُ الرسمي هنا مُخزٍ وقبيح ومخجل فالدم السوداني غالٍ ولايستحق هذا الإهمال والتجاهل.
ظللنا نهار أمس نلاحق المعلومة الرسمية من الناطقين الرسميين في الحكومة والجيش والخارجية والمستشارين وجيوش المتكلمة الذين يتحدثون في كل شئٍ إلا هذا …
من قال أن الحديث في مثل هذه الكارثة الدامية سيفقدنا موقف مصر؟ على العكس تماما.. العلاقات القائمة على الإحترام والندية تحتاج للمراجعات والتصويب وتنظيف الجرح حتى لايُرّم على فساده فيُضعف صحة تلكم العلائق!!
في مناسبات كثيرة ظللنا نقول لنخب المثقفين السياسيين والإعلاميين المصريين أن كثير من الدوائر في مصر تحتاج لمراجعة منهج التعاطي مع السودان. فإن محطات سوء التقدير كانت كثيرة ونتائجها فادحة للطرفين!
….
أعزائي السادة في الحكومة والسيادي ومؤسسات الحكم والناطقين والمستشارين… الدم السوداني في الجهات الأربع أجل وأغلى من هذا الصمت الناطق بالعجز وقلة الرأي!! ولكن ..
سيقيض الله لهذا الشعب الكظيم من يأخذ بيده ليضعه في المقام الذي يليق به… ولو بعد حين
…..
السادة في قحت وصمود … الذي أنطقكم تزيدا عن دماء أهلنا في الشمال… نرجو أن يمتد نطقكم لدماء أهلنا في النيل الأزرق.. ولكنها المزايدة الرخيصة





