قائد العمليات الخاصة بالدعم السريع يوجه ضربة موجعة للمليشيا ويدعو للتكاتف خلف القوات المسلحة
متابعات _ أوراد نيوز

أعلن محمد أزرق الفنجري، الذي يشغل منصب قائد العمليات الخاصة في قوات الدعم السريع، انفصاله التام عن هذه القوات، موجهًا دعوة علنية لرص الصفوف والدعم الكامل للقوات المسلحة السودانية، والعودة إلى صف الوطن.
وفي تسجيل مصور انتشر على نطاق واسع، وصف الفنجري الصراع الدائر في البلاد بالنزاع العبثي، مقدماً اعتذاره الخالص للبيوت والأسر السودانية عما لحق بها من مآسٍ جراء تبعات الحرب، ومشدداً على ضرورة وضع وزر القتال خلف الظهور لإيقاف سفك الددماء. وتشير المعطيات الميدانية المتداولة إلى أن خطوة الانشقاق لم تكن فردية، إذ صحب الفنجري خلال مغادرته نحو ثلاثمائة عنصر بين ضابط وفرد، فضلاً عن اصطحاب ثلاثين مركبة قتالية بكامل عتادها.
وفي هذا السياق، أعلن فصيل عسكري جديد بقيادة الطيب محمد أحمد، الشهير بـ”الطيب الوحيدو”، انفصاله التام عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة. ونقلت وكالة السودان للأنباء “سونا” عن قائد القوة المذكورة أن قراره جاء مدفوعاً بما عاينه وشاهده من مآسٍ إنسانية مروعة داخل تلك القوات، موجهاً دعوة صريحة لبقية العناصر بالانسلاخ والالتحاق بالجيش.
وتتزامن هذه التصدعات الميدانية مع مكاسب عسكرية حققتها القوات المسلحة السودانية في ولاية شمال كردفان؛ إذ أعلن الجيش في الثاني من أكتوبر تحرير منطقة المزروب إثر معارك ضارية أسفرت عن تكبيد الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وجاء ذلك امتداداً للعملية التي جرت في الخامس والعشرين من سبتمبر وشهدت تحرير منطقة سودري في الولاية ذاتها وفقاً لـ”سونا”. وتكتسب إقليم كردفان أهمية جغرافية وعسكرية بالغة كونه حلقة الوصل الحيوية الرابطة بين وسط السودان وإقليم دارفور، مما يضفي على السيطرة على محوره طابعاً استراتيجياً مؤثراً .
وعلى الصعيد الميداني في إقليم دارفور، امتدت موجة الانسلاخات لتشمل القوة التابعة للطاهر حجر في محور الطينة، حيث أعلنت المجموعة انضمامها الكامل للجيش بكامل تجهيزاتها العسكرية، مؤكدة جاهزيتها للانخراط الفوري في العمليات القتالية على المحور الغربي.











