شهدت بلدة أم بادر الواقعة في ولاية شمال كردفان أواخر شهر سبتمبر الماضى تطورات ميدانية لافتة على أثر تصاعد أعمال السلب والقتل التي استهدفت التجار وممتلكاتهم داخل السوق المحلي، حيث أقدمت قيادة عسكرية تتبع لقوات الدعم السريع، قادمة من مدينة نيالا، على تنفيذ أحكام إعدام رمياً بالرصاص بحق عدد من عناصرها.
وجاءت هذه الإجراءات الصارمة بأوامر مباشرة من القيادة الميدانية المتمثلة في العميد علي البلة، وذلك استجابة للضغوط الشعبية والاحتجاجات الواسعة التي اندلعت تنديداً بقتل ونهب تجار من ابناء المنطقة ، مما استدعى عقد محاكمة ميدانية بحضور الشرطة العسكرية أسفرت عن إدانة المتورطين وتنفيذ الأحكام في منطقة جبل أم بادر ودفنهم بالقرب من موقع التنفيذ.
وتأتي هذه الواقعة لتسجل امتداداً لحوادث سابقة مشابهة جرى التعامل معها بالطريقة ذاتها من قادة فى الدعم السريع في مناطق أخرى مثل رهيد النوبة وأم قرفة وجبرة الشيخ، وسط تداول واسع لمقاطع مصورة توثق جانباً من عمليات التصفية الميدانية لأفراد متهمين بأعمال النهب في أواخر سبتمبر المنصرم، في ظل صعوبة التحقق المستقل من كافة التفاصيل المحيطة بتلك الأحداث .











