شهدت منطقة شرق النيل توترات أمنية بالغة عقب تطورات دموية مرتبطة بحملة أمنية لمكافحة المخدرات نفذتها السلطات المختصة، والتي أسفرت عن مقتل شاب من منطقة الشليخة.
ودفع هذا الحادث أعداداً من الأهالي إلى شن هجوم مباشر بالذخيرة الحية استهدف قسم شرطة حلة كوكو، مما فجر مواجهات مسلحة داخل المقر الشرطي وألقى بظلاله المباشرة على الاستقرار العام في محيط المنطقة.
وأسفرت هذه التطورات الميدانية عن شلل تام في المنطقة، تمثل في إغلاق سوق حلة كوكو والشوارع المؤدية إليه وتوقف حركة المرور بالكامل، وسط تجمهرات شعبية واسعة وحالة ترقب واهتزاز أمني سادت الشارع المحلي. واستجابة لاتساع رقعة التوتر واحتواءً للموقف قبل تفاقمه، دفعت السلطات المختصة بتعزيزات عسكرية ضخمة ومكثفة ضمت أعداداً كبيرة من قوات الاحتياطي المركزي وجهاز المخابرات العامة، والتي نجحت في طوق المنطقة أمنياً وإحكام السيطرة الميدانية بغية إعادة فرض هيبة الدولة واستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.











