
متابعات _ اوراد نيوز
أنهى الدولار الأميركي شهر يوليو 2025 على ارتفاع تاريخي غير مسبوق في السوق الموازي، حيث بلغ متوسط سعر الصرف نحو 3.100 جنيه سوداني، مع تفاوتات في بعض المدن وصلت إلى 3.120 جنيهاً، في حين تجاوز في تعاملات سابقة حاجز 3.350 جنيهاً. ويُعد هذا الانخفاض كارثيًا مقارنة بسعر صرف كان في حدود 560 جنيهًا فقط قبل عامين، ما يعني تراجعًا بنسبة تفوق 498%.
ويأتي هذا التدهور المتسارع في قيمة الجنيه في أعقاب قرار حكومي مفاجئ بإيقاف التحويلات البنكية للشركات، الأمر الذي أحدث ارتباكًا واسعًا في الأسواق، وأدى إلى تجميد العديد من الصفقات المالية والتجارية، مما فاقم أزمة السيولة وضاعف الضغط على سوق النقد الأجنبي.
ويعزو خبراء اقتصاديون هذا الانهيار إلى حالة الجمود السياسي وتوقف المؤسسات المالية الرسمية عن العمل،إلى جانب فقدان الثقة في النظام المصرفي وهروب الكتلة النقدية إلى السوق السوداء، حيث يتجه المتعاملون إلى العملات الأجنبية كملاذ آمن وسط فوضى اقتصادية مستمرة.