مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: دندنة ذباب الهاجرة

متابعات _ أوراد نيوز

وكتبة التاريخ يبتكرون سؤالًا مدهشًا:

ماذا لو أن هتلر انتصر…؟

ماذا لو أن طائرة الأخوين رايت… أول من طار… سقطت في البحر؟

ماذا لو أن…. ماذا لو أن…؟

 

 

وأنت تسأل:

ماذا لو أن الدعم انتصر وأباد الجيش…؟

ماذا لو أن الإسلاميين لم يكن لهم وجود…؟

ماذا لو لم تأتِ الإنقاذ…؟

ولعل العقل المغالط عندك يقول:

سيكون هناك آخرون.

ولعل من يجيبك يقول:

ـ قد كان هناك آخرون. فما الذي حدث؟

 

 

…. ..

ومن ينظر إلى الزحام في كل مكان يقول:

ـ ماذا لو أن ما في نفوس الناس ينطق وتسمعه الآذان، مثلما أن الروائح تصعد وتشمها الأنوف؟

وعن الزحام يجدون أن كل أحد من الناس يريد أن يتميز….. حتى ولو كان التميز هذا شيئًا لا يعلمه أحد.

وكاتب ياباني يفتننا بقصة صغيرة عن رجل يخيفه الغرق في الزحام…. وملايين الناس، ولا واحد منهم يشعر بوجوده.

والرجل يريد أن يتميز.

وهكذا الرجل يظل يحمل في جيبه قنبلة… ويظل مبسوطًا، فهو يوقن أنه لا أحد في هذه الملايين يحمل قنبلة. والرجل يجد يومًا زحامًا في طرف الشارع، ويكتشف أنهم يلتفون حول ميت… وأن الميت قتلته قنبلة كان يحملها في جيبه.

 

…….

والعالم، كل أحد فيه يريد الخلود. والسلطة و…

(وفاوست) رواية يكتبها غوته، والرواية تشتهر لأنها رواية عن هذا… عما في نفس كل أحد.

وفيها شاب يبيع روحه للشيطان لقاء الشهوات هذه… والخلود لألف عام… ثم جهنم.

غريب هذا؟؟؟

لا…. لا… لا غريب، فكل من استطاع القفز إلى السلطة والثراء فعلها، ولو كان الشرط هو بيعة صاحب فاوست.

وانظر إلى قبورهم الآن.

ملحق

في حديث السبت نحدث عن مقال (صوتي) طويل يقول إن البرهان وقّع على وثيقة مفاوضات مع الدعم وبولس.

والحديث نعيد نشر مركزه، لنكشف مصدره… الذي هو الدعم ومركز دعاية الإمارات.

والمقال نجعله يغطي وجهه بكشف عورته.

يعني نشرناه وكشفنا من وراءه حتى لا ينخدع به أحد.

ومع ذلك، يتصل بنا من يتصل، ليسأل في فزع:

هل صحيح أن البرهان وقّع على اتفاق؟

ياااا سلام… على الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى