
تعرض المنتخب السوداني لكرة القدم لتعثر قاسٍ إثر هزيمته بأربعة أهداف مقابل هدف أمام نظيره الموزمبيقي في المواجهة التي جمعتهما، يوم الثلاثاء، ضمن فعاليات الجولة الثانية لحساب المجموعة العاشرة من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2027.
وقد جاءت هذه النتيجة السلبية في ظروف تنظيمية معقدة واجهت معسكر “صقور الجديان”، حيث بادر المنتخب الموزمبيقي بافتتاح التسجيل عبر اللاعب ويتي قويمبو في الدقيقة الرابعة والعشرين، ليواصل أصحاب الأرض فرض سيطرتهم في الشوط الثاني بتسجيل هدفين متتاليين عن طريق شاميتو ألفاندجا في الدقيقتين السادسة والأربعين والثانية والستين، إلى جانب هدف ثالث حمل توقيع ريكاردو جيمارايش في الدقيقة الثامنة والخميس، في حين بصم اللاعب ياسين حامد على هدف حفظ ماء الوجه للمنتخب السوداني من ركلة جزاء نفذها بتمكن قبل نهاية اللقاء بدقيقتين. وفي اللقاء الثاني لحсьاب ذات المجموعة، تمكن المنتخب السنغالي من حصد نقاط المباراة بفوزه بهدف دون رد على نظيرتي الإثيوبية، ليتقاسم بذلك صدارة الترتيب مع موزمبيق برصيد أربع نقاط لكل منهما، في حين تجمد رصيد السودان عند ثلاث نقاط محتلاً المركز الثالث، وبقيت إثيوبيا في ذيل الترتيب بلا نقاط. وسبق هذه المواجهة أزمة إدارية ولوجستية ألقت بظلالها القاتمة على تحضيرات البعثة، إذ صرح المدير الفني للمنتخب كواسي أبياه بأن الفريق عانى من عدم اكتمال الصفوف وتأخر وصول اللاعبين نتيجة إلغاء رحلة جوية واضطرار النصف الآخر من القائمة للسفر عبر مسارات معقدة تشمل نيروبي وجوهانسبرغ، ليقتصر المتاح المبكر على أربعة عشر لاعباً فقط انضموا إلى التشكيلة قبيح انطلاق المباراة بقليل، فضلاً عن افتقاد خدمات عناصر أساسية بفعل الإصابات مثل بخيت خميس وسيف تيري.
وعلى الصعيد الإداري، لجأ الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى اتخاذ خطوات تصعيديه تمثلت في تقديم طعن رسمي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يطعن فيه بصحة مشاركة اللاعب الموزمبيقي برونو ويلسون، مضافاً إلى طلبات سابقة تقدم بها لتأجيل الموعد بسبب الاضطرابات في حركة السفر، بانتظار ما ستؤول إليه قرارات لجان “كاف” الرسمية، بينما يتحضر المنتخب السوداني ميدانياً للترتيب للاستحقاق القادم المرتقب أمام المنتخب السنغالي في العاصمة داكار يوم الحادي عشر من شهر نوفمبر المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسار التصفيات.











