اخبار

تصعيد ساخن .. الخرطوم تتوعد بحماية أمنها القومي وتكشف أدلة تورط أديس أبابا

متابعات _ أوراد نيوز

شهدت العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأديس أبابا منعرجًا خطيرا إثر تصاعد حدة التبرم الدبلوماسي والميداني، عقب إصدار وزارة الخارجية السودانية بيانًا رسميًا مفصلاً يفند الادعاءات الإثيوبية بشأن إسناد مزعوم لجماعات معارضة.

 

وجاء هذا الرد السوداني الحاسم على لسان الدبلوماسية السودانية والمؤسسة العسكرية على حد سواء، استجابة لما صرح به رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، من اتهامات طالت السودان ومصر وأطرافًا إقليمية أخرى بتوفير الحاضنة والمساندة لفصائل مناوئة للحكومة الفيدرالية في أديس أبابا، لا سيما في أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة.

 

وفي المقابل، رفعت الخرطوم سقف ردها الدبلوماسي بفتح ملف الاتهامات المتبادلة، ملوحة بامتلاكها وثائق وأدلة قطعية تثبت تورط الجانب الإثيوبي في تقديم دعم لوجستي وعسكري مباشر لقوات الدعم السريع، تضمن عمليات تدريب وتجهيز واستغلال الجغرافيا الإثيوبية منصة لانطلاق طائرات مسيّرة استراتيجية وانتحارية لضرب مقدرات الدولة السودانية.

 

وأكدت الحكومة السودانية تمسكها بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي وعدم السماح بتحويل أراضيها إلى مسرح لاستهداف أمن الجوار، مشددة في الوقت عينه على أن الأمن القومي خط أحمر لا يقبل التساهل، مع الاحتفاظ الكامل بالحق المشروع في اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية السيادة الوطنية.

 

واختتمت الخرطوم موقفها بمطالبة أديس أبابا بالعدول عن هذه السياسات وتغليب لغة العقل والمسؤولية الإقليمية لتجنب مزيد من التعقيد في بيئة أمنية وعسكرية تتسم أصلًا بالهشاشة والتشابك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى