الخارجية السودانية: أطراف محلية تختلق مزاعم الأسلحة الكيميائية للعودة إلى الحكم
متابعات _ أوراد نيوز
صرح وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، خلال مباحثاته في الخرطوم مع المبعوث الفرنسي الخاص إلى السودان والقرن الأفريقي، جان مازيه سافا، بأن أطرافاً محلية غير محددة تسعى لاستعادة نفوذها السياسي عبر استغلال الادعاءات القاضية بلجوء المؤسسة العسكرية إلى استخدام مواد كيميائية في العمليات الميدانية.
وشدد سالم، استناداً إلى ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، على ضرورة تفادي الانجرار خلف ما وصفه بالروايات المضللة التي تروجها تلك الجهات بغاية تحقيق مكاسب سلطوية. وفي السياق ذاته، أبدى الوزير رغبة الحكومة السودانية في بناء شراكة ثنائية مع الجانب الفرنسي تعتمد على معايير الوضوح والمصداقية والوقائع المثبتة.
من جانبه، شدد الدبلوماسي الفرنسي على حرص بلاده على تدشين مسار علاقات متوازن ومكشوف مع الخرطوم، مبدياً استعداد باريس لدعم المساعي الرامية إلى رتق النسيج الاجتماعي وتحقيق التوافق بين مختلف الأطراف السودانية.
وتأتي هذه المحادثات في ظل رفض سوداني معلن للتدابير العقابية التي أقرتها الإدارة الأمريكية بحق الخرطوم على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام أسلحة محرمة دولياً في النزاع الجاري مع قوات الدعم السريع.
وكانت واشنطن قد شرعت في تنفيذ رزمة عقوبات جديدة منتصف العام الماضي، تضمنت حرمان السودان من الحصول على أي تمويلات أو تسهيلات مالية وفنية من الهيئات المالية العالمية، مع استثناء المعونات الإنسانية والغذائية، إضافة إلى فرض حظر شامل على تصدير السلع والتكنولوجيات الأمريكية ذات المنشأ الأمريكي لمدة عام قابلة للتمديد ما لم يتم استيفاء شروط الإلغاء القانونية. وسبق هذه الإجراءات عقوبات أولية أُقرت في مايو من عام 2025 تضمنت قيوداً تصديرية وتقييداً للوصول إلى خطوط الائتمان الحكومية الأمريكية، وهي المزاعم التي قوبلت برفض قاطع من السلطات السودانية التي شكلت بدورها لجنة تحقيق رسمية للوقوف على حقائق تلك الاتهامات.
المصدر: وكالة الاناضول











