شيبة ضرار يحذر من بطيخة شمال الوادي المقفولة ويطالب بكشف الحقائق بعيداً عن الاتهامات المسبقة
متابعات _ أوراد نيوز
طالب القيادي البارز بشرق السودان، شيبة ضرار، بضرورة التريث والامتناع عن إطلاق أي اتهامات أو استباق النتائج المتعلقة بالوقائع الدامية التي شهدتها منطقة شمال الوادي، مشدداً على أهمية افساح المجال كاملاً أمام الجهات المختصة لاستكمال تحقيقاتها الرسمية وجلاء الحقائق كاملة.
واستناداً إلى ما نقلته وسائل الإعلام، أوضح ضرار أن الموقف الراهن يكتنفه الكثير من الغموض، وهو ما عكبه بوصفه يشبه البطيخة المقفولة، في إشارة صريحة إلى أن تفاصيل الحادثة وملابساتها لا تزال غائبة وغير واضحة للعيان، مما يجعل أي استنتاجات مسبقة أمراً غير دقيق ومفتقراً للموضوعية. وفي السياق ذاته، أشار إلى خطوة تشكيل لجنتي تقصي حقائق مشتركة من جانب السلطات في كل من السودان ومصر، مبيناً أن هذه اللجان تتحمل مسؤولية كشف الملابسات بدقة وتحديد المسؤولين عن الواقعة بشكل قاطع.
كما لفت الانتباه إلى ضرورة التدقيق المعمق في هويات الضحايا وتحديد جنسياتهم بدقة متناهية، فضلاً عن حسم الإشكاليات المتعلقة بالتبعية الجغرافية للمنطقة التي وقعت فيها الأحداث، باعتبارها معطيات محورية لا غنى عنها لبناء استنتاجات مستندة إلى أدلة مادية صلبة. وحذر ضرار بشدة من مغبة استغلال هذه التطورات لتأجيج الخلافات أو الإضرار بمسار العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين الخرطوم والقاهرة، منتقداً بحزم حالة التسرع في إطلاق الأحكام المسبقة. وتأتي هذه المواقف في توقيت تشهد فيه القضية اهتماماً متزايداً يستوجب التعامل معها بمسؤولية تامة، لضمان منع أي تصعيد محتمل واحتواء التداعيات المرتبطة بالحادثة وفق أطر قانونية ومؤسسية واضحة.











