السيسي يحذر من المساس بأمن مصر المائي ويؤكد أن الدبلوماسية ليست على حساب وجود الشعب
متابعات _ أوراد نيوز
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الدولة تمنح الأولوية للحلول الدبلوماسية والمسار السلمي في التعامل مع أزمة السدود الإثيوبية، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا النهج له حدود ولا يمكن أن يتحقق على حساب وجود مصر وسلامة شعبها.
وأشار خلال لقائه طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية إلى أن الشروع في تشييد السد الإثيوبي استغل الفراغ وحالة غياب الدولة التي رافقت الأحداث الداخلية خلال الفترة بين عامي 2011 و2013، موضحاً أن التكلفة الباهظة التي تكبدتها البلاد جراء تلك الظروف تظل درساً ماثلاً لضمان حماية الأمن القومي.
وتأتي هذه التطورات في ظل نزاع إقليمي ممتد حول سد النهضة الذي بدأت أشغاله عام 2011 وافتتح رسمياً في سبتمبر 2025 بعد أعوام من المفاوضات المتعثرة بين مصر والسودان وإثيوبيا، حيث تطالب دولتا المصب بإبرام اتفاق ملزم ينظم قواعد التعبئة والتشغيل لا سيما فترات الجفاف، وسط مخاوف مستمرة من خطورته على الأمن المائي والحصص التاريخية في مياه النيل.











