لم يخلف الجيش السوداني وعده مع أمته وشعبه .. هاهو يبسط سيطرته وقبضته علي قري وبقاع واسعة من كردفان الغرّة وطهّرها من رجس ودنس مليشيات وعصابات التمرد الخاسئ ..
هاهو الجيش وقواته المشتركة والمساندة ينشر الضؤ من قلب العتمة ويرسل أفراح الروح في دواخل جموع الشعب التي هدّها عجز الساسة وضعف القادة وصمت القادرين علي التمام ..
مع كل إنتصارٍ يحققه الجيش السوداني .. ومع كل مساحة يطرد منها القتلة والمجرمين .. مع كل نصرٍ لجيشنا تترسخ مسيرة البطولات وتتمدد معاني الإنتماء للسودان الوطن .. الأرض .. والإنسان ..
زحف الجيش السوداني داخل كردفان سيقود إلي تلاقي محاور ومتحركات القتال في طريقها إلي دارفور وهي خطة ستمضي من نصرٍ إلي نصر بعون الله وتوفيقه ..
معارك الكرامة لا تتجزأ .. الشعب الذي قدّم شيوخه الأتقياء وشبابه النواضر شهداء في سبيل الله ثُمّ فداء الأرض والتراب .. هذا الشعب لن ينكسر للذين يريدونه أن يبقي في حالة اللافعل في وجه عصابات الفساد السياسي والاقتصادي التي تدير الأزمات الطاحنة من خلف ستار مصالحها الرخيصة ..
سيكسر صمود الشعب السوداني بيقينه في ربه .. سيكسر المؤامرة الاقتصادية التي تريد لهذه الأمة الصابرة أن تبقي مطحونة بين مطرقة الدولار الأمريكي وسندان الدرهم الإماراتي ..
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..







